الدولة المغربية تصادر حق المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان " علي سالم التامك " لمتابعة دراسته الجامعية بالمغرب

        أقدمت إدارة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية ( شمال مدينة الدار البيضاء بحوالي 20 كلم ) على رفض قبول طلب التسجيل، الذي تقدم به المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان المعروف" علي سالم التامك" ( 34 سنة ) بصفته حاصل على شهادة الباكالوريا للموسم الدراسي 2006ـ 2007 بمدينة آسا/ جنوب المغرب.

      وكان "علي سالم التامك"، عضو   سكرتارية ورئيس اللجنة التحضيرية لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان قد تقدم منذ تاريخ 01 أكتوبر تشرين الأول 2007   بطلب مكتوب مصحوب بملف ينسجم والشروط الموضوعة في التسجيل لدى المسؤولين الإداريين على الجامعة المذكورة.

     ومباشرة بعد رفض طلبه في التسجيل توجه لإدارة المؤسسة للسؤال عن أسباب عدولها عن قبولها طلبه في مواصلة دراسته الجامعية، حيث التقى بعميدها ونائبيه والكاتب العام، دون أن يقدموا أي مبرر أو تعليل قانوني يمنعه من التسجيل واكتفى العميد بتقديم مبررات واهية وسطحية تعبر على   أن هناك جهات نافذة في الدولة المغربية تدخلت لمنع ومصادرة حق المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان في التسجيل لمواصلة دراسته الجامعية، بالرغم من توفره وإدلائه بملف متكامل.

     ويأتي هذا الخرق السافر في حق "علي سالم التامك " مرتبطا بمجموعة من الانتهاكات التي شملته بدءا من العديد من الاعتقالات السياسة والتهجير القسري مرورا بالطرد من العمل وشن حملة واسعة للتشويش على نشاطه الحقوقي ودعمه المبدئي لتقرير مصير الشعب الصحراوي وتعرض زوجته حسب إدعائها لجريمة الاغتصاب من قبل عناصر من الشرطة المغربية تابعين لجهاز مديرية مراقبة التراب الوطني ( الديستي )، زوجته التي توجد رفقة ابنتها " الثورة " ( 07 سنوات ) منذ 2004 باسبانيا كلاجئة، وانتهاء باختطافه رفقة مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من السجن المدني ( السجن لكحل ) بالعيون/ الصحراء الغربية ، فضلا عن محاولة الزج به في مستشفى الأمراض العقلية بانزكان ( جنوب مدينة أكادير بحولي 10 كلمترات )  بمبرر أنه مختلا عقليا وطرده ومنعه من دخول مدن الصحراء الغربية.

      كما أن منع " علي سالم التامك " من التسجيل الجامعي بالجامعة المذكورة جاء بعد مضي 25 يوما تقريبا من منع ومصادرة حق تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في عقد مؤتمره التأسيسي بمدينة العيون/ الصحراء الغربية، والذي صاحبته حملة واسعة من التشنيع قادته بعض الأحزاب والأقلام المغربية المأجورة والمحسوبة على النظام المغربي، كما جاء بعد امتناع وزارة التعليم العالي من تسجيل الطالبين الصحراويين " ابراهيم برياز " و " أبلاغ علي سالم " بالسلك الثالث قصد متابعة دراستهما العليا دون أن ننسى معاناة الطلبة الصحراويين بالحي الجامعي فاس سايس بعد طرد أكثر من 40 طالبا صحراويا وتجريدهم من العديد من المكاسب.   

     وعلى العموم، فإن الدولة المغربية وهي تنحو منحا جديدا من فصول المضايقات ضد المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان إنما تسعى إلى التشويش على عملهم الحقوقي ومحاولة التغطية على الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرفها ضد المدنيين الصحراويين.

      وعليه فإن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، وهي تتابع تطورات تداعيات منع عضوها ورئيس اللجنة التحضيرية من التسجيل لمواصلة دراسته الجامعية بالمغرب وإذ تندد بهذا الخرق السافر الذي يمس من حق كل فرد في التعليم طبقا للمواد 26 و13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فإنها تطالب الجمعيات والمنظمات الحقوقية الدولية والضمائر الحية للضغط على الدولة المغربية من أجل السماح ل" علي سالم التامك " للتسجيل في الجامعة قصد متابعة دراسته بشكل عادي ومسؤول والكف عن مضايقة الطلبة الصحراويين بكافة المواقع الجامعية.

مرفق:

         ـ شهادة التسجيل مسلمة من قبل جامعة الحسن الثاني كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بتاريخ 01 أكتوبر/ تشرين الأول 2007.  

             تصفح شهادة التسجيل    

  العيون/ الصحراء الغربية 1 نونبر/ تشرين الأول 2007

  عن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

CODESA