|
|
|
تقرير أولي عن الوقفة الاحتجاجية للطلبة الصحراويين في ساعات مبكرة من نهار اليوم الأحد 21 أكتوبر 2007 اعتصم عدد من الطلبة الصحراويين بالمحطة الطرقية لمدينة كليميم . حيث نظمت وقفة احتجاجية بأبواب المحطة. حيث أغلقت كل المنافذ المؤدية من والى المحطة. وسط حصار امني مشدد لمختلف الأجهزة وتلاوينها. حيث انطلقت حافلة للنقل العمومي " أسفار جدي " الخط الرابط بين القنيطرة المغربية ومدينة الطنطان السليب. تحت رقم 26أ30183 بسرعة جنونية من داخل المحطة متحدية الحاجز الحديدي وكذا حلقية الطلبة الصحراويين حيث تم دهس كل من الطالبين الصحراويين. أمام مسمع ومرأى القوات القمعية التي سمحت للحافلة اتمام رحلتها دون أدنى إجراء. حيث وصلت مدينة الطنطان حوالي الساعة العاشرة والربع صباحا. * بشرى احمد خبيرون الطالبة بالسنة الأولى قانون بجامعة ابن زهر باكادير. أصيبت بكدمات على مستوى الفخذ والكتف. * نيد باجا عبد الجليل الطالب بالسنة الثالثة تاريخ بجامعة ابن زهر. هذا الأخير الذي أصيب بإصابة بليغة على مستوى الرأس وبنزيف حاد. وكسور مزدوجة في احد الأطراف السفلية مما استدعى نقله إلى مستشفى المدينة . ليتم نقله على وجه السرعة إلى ما يسمى بمستشفى الحسن الثاني السيئ الذكر باكادير المغربية. حوالي منتصف النهار. خوفا من احتجاج كان سينظم بباب المستشفى المدني للمدينة. لتستمر الاحتجاجات داخل المحطة الطرقية وأمام الباب الرئيسي. حيث تقاطر الطلبة والمعطلون إلى عين المكان مؤازرين ببعض العائلات. لتفتح حلقية للناش وسط حصار امني مشدد. مما اجبر الجهات المعنية إلى توفير الحافلات لنقل الطلبة الصحراويين إلى المواقع الجامعية حوالي الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال خوفا من تأزم الوضع. وامتصاصا للغضب الجماهيري، علما أن المدينة عرفت هذا الأسبوع موجة من المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية تضامنا مع ضحايا القمع بالمدن المحتلة والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وبالسجن لكحل الرهيب بالعيون المحتلة. وكذا مع الطالبين الصحراويين علي سالم أبلاغ و إبراهيم برياز. الذين منعا من التسجيل بالسلك الثالث وتعرض الأخ علي سالم أبلاغ للاستنطاق وتوقيعه على محضر يجهل مضمونه. حرب التحرير تضمنها الجماهير |